الصفحة 289 من 333

بهَا تفتح

والمفتاح أَيْضا يعبر بِالْحَجِّ

المكحلة فِي الْمَنَام امْرَأَة صَالِحَة تسْعَى فِي أُمُور النَّاس بإصلاح دينهم وَأَمْوَالهمْ

المكنسة فِي الرُّؤْيَا خَادِم يتقاضى الخدم والمكنسة اللينة خَادِم الخدم فَمن رأى كَأَنَّهُ كنس دَاره وَكَانَ غَنِيا خشِي عَلَيْهِ الْفقر وَقيل كنس الْمنزل يدل على موت مَرِيض فِيهِ أَو تَحْويل الْمِنْشَار يَأْخُذ وَيُعْطِي ويسامح

والمنقار رجل لَا يكتم لَهُ أَمر لشدَّة طمعه والمنقلة رجل ينَال الْأَمْوَال بكد وتعب

والمندفة امْرَأَة متشبعة ووترها رجل ظنان

ومندفة الرِّجَال رجل مُنَافِق مشنع

المنفخة فِي الرُّؤْيَا وَزِير النَّار لِأَن النَّار سُلْطَان

المنجل رجل يفرق مَا بَين الْأَحِبَّة حَيْثُ يَقع من يَقع وَلَا يحابي أحد وَقَالَ ارطاميدورس: المنجل دَلِيل تشَتت لِأَنَّهُ يقسم الْأَشْيَاء وَلَا يجمعها

المزراق فِي الْمَنَام عز وسطوة إِذا كَانَ فِيهِ حَدِيد وَإِن خلا من الْحَدِيد فَهُوَ ولد لَهُ قُوَّة وبأس وتجارة رابحة وَكسب نَافِع وَإِذا رَآهُ الْفَقِير اسْتغنى وَإِن كَانَ غَنِيا ازْدَادَ غنًا ونصرة على الْأَعْدَاء وَكَذَلِكَ الحراب

والخناجر المبارزة فِي الْمَنَام مخاصمة وَأكْثر مَا تدل للْعَرَب على الزواج والمبارزة أَيْضا مخادعة

المناجل فِي حرف الْحَاء فِي الْحَصاد

الموسى فِي الْمَنَام ولد ذكر لِأَنَّهُ يحب كَمَا يحب الْوَلَد

وَإِذا قطع بِهِ فَهُوَ انصرام أَمر هُوَ بصدده المهد فِي الْمَنَام هم وحزن أَو حبس لمن نَام فِيهِ أَو دَار ضَيفه وَقيل المهد امْرَأَة مشفقة صَغِيرَة لمن اشْتَرَاهُ وَقيل المهدعلم صَالح لقَوْله تَعَالَى (وَمن عمل صَالحا فلأنفسهم يمهدون) المخاط فِي الْمَنَام ولد لِأَن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام لما أَذَاهُ الفأر فِي السَّفِينَة دَعَا الله تَعَالَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت