فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 465

ويعلل الجاحظ كون البلاغة عدم مجاوزة المقدار بان كل ما جاوز المقدار انقلب الى ضد طباعه. فالبارد يتحول الى حار، والنافع يغدو ضارا، والثلج يطفىء قليله الحرارة بينما يحركها كثيره. والى هذا ذهب من عد الاكثار عيبا والايجاز بلاغة.

ان الجاحظ يفسر كل شيء في العالم بما في ذلك الجمال والفن تفسيرا طبيعيا، وفي هذا تكمن أصالته الفكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت