فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 2267

يشكو جاره، فقال: إطرح متاعك على الطريق، فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه؛ فجاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: يا رسول الله ما لقيت من الناس؟ قال: وما لقيت منهم؟ قال: يلعنونني، فقال: قد لعنك الله قبل الناس، قال: فإني لا أعود؛ فجاء الذي شكا إليه فقال:

إرفع متاعك فقد كفيت.

217-أبو هريرة: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: اللهمّ إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار النادي يتحول.

218-قالوا: الجيران خمسة: الجار الصنارة «1» السيء الجوار، والجار الدمث «2» الحسن الجوار، والجار اليربوعي «3» المنافق، والجار البراقشي «4» المتلون في أفعاله، والجار الحسدلي «5» الذي عينه تراك وقلبه يرعاك.

219-عيسى عليه السّلام: تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالتباعد منهم، والتمسوا رضاه بسخطهم.

220-أنس يرفعه: ما تحاب رجلان في الله قط إلّا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه.

221-رأى علي رضي الله عنه قوما حول داره، فسألهم، فقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت