فهرس الكتاب

الصفحة 2045 من 2267

111-عمر رضي الله عنه: أقل أهل المروءات أقدارا من كان الشعر دليل مروءته.

112-وفد عمر بن أبي ربيعة على عبد الملك فرحب به وأجلسه على سريره، فقال له: يا أبا الخطاب، هل أطرافتنا ببعض مديحك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إن آل المغيرة كانوا يمدحون ولا يمدحون، ولست أول من أبدع ذلك فيهم. فقال: إذا كان الشاعر من قريش فليكن مثله.

113-عيسى بن فرخانشاه:

سحبان يقصر عن بحور بيانه ... عجزا ويغرق منه تحت عباب

وكذاك قس ناطقا بعكاظه ... يعيي لديه بحجة وجواب

114-استوفد الفضل بن سهل مسلم بن الوليد «1» من البصرة إلى مرو فأمره بمعارضة دالية طرفة «2» ، فكان يغدو ويروح يكتب بين كل سطرين سطرا، فلما فرغ قال المأمون: تمنّ. قال: قرية القر بجرجان. فاشتريت له، فهي اليوم لعقبه.

115-كان شبيب بن شيبة المنقري أحد الخطباء المصاقع، فأمره المهدي بقتل رجل من أسارى الروم فأبى، فقال أبو الهول الحميري:

فزعت من الرومي وهو مقيد ... فكيف إذا لا قيته وهو مطلق

فنح شبيبا عن قراع كتيبة ... وأدن شبيبا من كلام يلفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت