فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1691

اختصر في الفتنة، أكمل ما كان في الفطنة. وأما لشيخ أميرك هذا فمنخرط في ديوان رسالة عميد الحضرة، مؤيد الملك ذي السعادات، أطال الله بقاءه، مدرّع لرداء [1] الصيانة [2] ، مضطلع بأعباء الأمانة. وابنه الحسن، أيّده الله [تعالى] [3] ، درّ انتزع من تلك الاصداف وخلف أحيا رمائم الأسلاف.

أنشدني الشيخ أميرك لنفسه جوابا عن أبيات لبعض القضاة خاطبه بها:

ألا يا أيّها القاضي المرجّى ... لقاؤك كالسلامة للسليم

(وافر)

لك الآداب محكمة عراها ... وعزّ البيت في النسب القديم [4]

وجدتك في المودة مستقيما ... وغيرك (فيه ليس) [5] بمستقيم

وقد أوردت ذكري في قريض ... نفيس القدر كالدّر اليتيم

خلعت به عليّ لباس عزّ ... كذا دأب الكريم بن الكريم

وكتب إليّ متفضلا بها:

أبا قاسم يا كريم الخصال ... سميّ الوصيّ عديم المثال [6]

(متقارب)

[1] . كذا في ف 3. وفي س: لرد.

[2] . كذا في أغلب النسخ. وفي س: الصناعة.

[3] . إضافة في ف 2 ورا وح وف 3.

[4] . البيت ساقط من ب 3.

[5] . في ل 2 وب 1: ليس فيه. والبيت ساقط من ف 2 ورا وبا وح وب 3 وف 3 ول 1.

[6] . في ل 2: الوصال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت