فوارس يلقون السّيوف بأنفس ... شداد إذا ما الموت صرّت جنادبه
مساعير فيهم كلّ أروع باسل ... تحاماه حيّات الوغى وعقاربه
سرى وهو يطوي الأرض غير معرّج ... يصدّق [1] حسن الظنّ، والظنّ كاذبه
وخلّف قسطنطين يأمل أنّه ... تناخ بأعلى الرقّتين [2] كتائبه «1»
ويزعم أنّ الريّ وطأة ساعة ... وظاهر [3] نيسابور «2» حيث مضاربه
وأنّ بمرو الشّاهجان «3» مقامه ... ليفعل فيه كيف ما شاء ناهبه
يحاول دين الله غير مراقب ... ولم يدر أنّ الله كان يراقبه [4]
[1] . في ب 3 فصدق. والأبيات الثلاثة ساقطة من ح وبا وف 2 وف 3.
[2] . في ف 1: الرقمتين. وفي ف 3: المرقتين. وفي ل 1: الرقبتين.
[3] . في ل 2: وظاهره.
[4] . في ف 2 وف 3: مراقبه.