فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1691

في صباي، وهما [1] :

عجبت من دمعتي [2] وعيني ... من قبل بين وبعد بين

(مخلع البسيط)

قد كان عيني بغير دمع ... فصار دمعي بغير عين

[ويروي أيضا] :

[وجه حكى الوصل طيبا زانه صدغ ... كأنّه الهجر فوق الوصل علّقه

(بسيط)

وقد رأيت أعاجيب الزّمان وما ... رأيت وصلا يكون الهجر رونقه] [3]

فوافقت رؤيته لي روايته [4] لشعري، وقال [5] للحاضرين: ها هوذا، وقد كان عندنا أنّه بخراسان/ ساعة أطلقنا بشعره اللسان، فإذا بموسى [6] وقد جاء على [7] قدر، وبرّد [8] غليله بشرب من السّعادة محتضر، وأتأر «1» النظر، وكأنه [9] يتقاضى شعري المنتظر، فأبرزت القصيدة من الكمّ، وقرّطت [10] بها أسماع أولئك الملوك الشّمّ، فرفعت [11] عقيرتي بداليّة أولها:

[1] . في با: وهي.

[2] . في ب 3: مدمعي. وفي ل 1: دمعي.

[3] . إضافة في ف 2 وف 3 ورا وبا وح.

[4] . في ف 2: رؤيته.

[5] . في ح: فقال.

[6] . في ب 3: هو موسى.

[7] . في ف 2: بقدر.

[8] . في ف 2 ورا وبا وح: فبرد.

[9] . في ح: فكأنه.

[10] . في ب 3: أو قرطت.

[11] . في ح: ورفعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت