ما لم أسمع بمثله في الاعتذار عن المنام، والتّورية عنه بمعاريض [1] الكلام:
أراعي نجوما [2] من دموعي طوالعا ... ضللت بها صبري وبالنجم [3] يهتدى
(طويل)
ولم أبق بعد الظّاعنين فديتهم ... لأبقى ولكني [4] لأشقى وأكمدا
رأى طيف سعدى غضّي الطّرف أن يرى ... سواها فظنّت لي لواحظ هجّدا
وما نمت [5] لكن مات إنسان ناظري [6] ... فبوّأته من جفن عيني ملحدا «1»
فردّت وما ردّت جواب تحيتي ... وما ضرّ سلمى لو أجابت مسلّما؟
فما ذقت إلّا ماء عيني مشربا ... وما [7] نلت إلّا لحم كفّي مطعما
[1] . في با وح وف 3: لمعاريض، وفي ل 2: لمعارض.
[2] . كذا في ف 2 ورا، وفي س: نجومي.
[3] . في ف 3: أو. وفي ف 3: وأبا النجم.
[4] . في ف 2 وف 3 ورا وح: ولكن كي. وفي با: ولكن لأن.
[5] . في ل 1: متّ.
[6] . في را: ظاهري.
[7] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3: ولا.