فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 1691

ما لم أسمع بمثله في الاعتذار عن المنام، والتّورية عنه بمعاريض [1] الكلام:

أراعي نجوما [2] من دموعي طوالعا ... ضللت بها صبري وبالنجم [3] يهتدى

(طويل)

ولم أبق بعد الظّاعنين فديتهم ... لأبقى ولكني [4] لأشقى وأكمدا

رأى طيف سعدى غضّي الطّرف أن يرى ... سواها فظنّت لي لواحظ هجّدا

وما نمت [5] لكن مات إنسان ناظري [6] ... فبوّأته من جفن عيني ملحدا «1»

فردّت وما ردّت جواب تحيتي ... وما ضرّ سلمى لو أجابت مسلّما؟

فما ذقت إلّا ماء عيني مشربا ... وما [7] نلت إلّا لحم كفّي مطعما

[1] . في با وح وف 3: لمعاريض، وفي ل 2: لمعارض.

[2] . كذا في ف 2 ورا، وفي س: نجومي.

[3] . في ف 3: أو. وفي ف 3: وأبا النجم.

[4] . في ف 2 وف 3 ورا وح: ولكن كي. وفي با: ولكن لأن.

[5] . في ل 1: متّ.

[6] . في را: ظاهري.

[7] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3: ولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت