فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 1691

وليس بأيديهم إلا لغة تكنز [1] ، وأدب يحوى. وما زال التأديب حرفته حتى طوى [2] من مسافة العمر أكثر المراحل، وانتهى من لجّة بحر الحياة إلى الساحل [3] . ثم كفّ بصره، بعدما كان ينسب زرقاء اليمامة إلى العمى [4] ، ويعيّر فحل بني [5] قيس «1» بالعشى. ولست أروي [6] له إلا بيتين كتب بهما إلى والدي، وهو في السوق:

يا فاضلا سابقا [7] في كلّ مكرمة ... مستغنيا بالنّهى عن كلّ مخلوق

(بسيط)

السوق يخلق وجها جدّ رونقه ... لا تخلقنّ جديد الوجه بالسوق [8]

فأجابه [9] :

ما كنت من قبل هذا غير مسبوق ... لكنّ عين رضاه نفّقت سوقي [10]

لو كانت السوق بالأحرار مزرية ... ما كان يمشي رسول الله في السوق

[1] . في ب 3: بكر.

[2] . في س: يطوي.

[3] . في ف 2: ساحل.

[4] . في ب 3: العش.

[5] . في ح: ابن.

[6] . في ف 2: أرى.

[7] . في ف 2 ورا وبا وح وف 3: شائعا

[8] . في ل 2 وب 1: في السوق. وفي را: بالشوق.

[9] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2: فأجاب.

[10] . البيت ساقط من ب 3 ول 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت