فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1691

وراعها حرّ أنفاسي فقلت لها: ... هواي نار، وأنفاسي من الشّرر

فزاد [1] درّ الثّنايا درّ أدمعها ... فالتفّ منتظم منه بمنتثر

فما نكرنا من الطّيف الملّم بنا ... ممّن هويناه إلّا قلة الخفر

ومن بدائعه في هذه الرائية [2] [قوله] [3] :

لو لاه لم يقض [4] في أعدائه قلم ... ومخلب الليث، لولا الليث كالظفر

ما صرّ [5] «1» إلّا وصلّت بيض أنصله ... في الهام أو أطّت «2» الأرماح في الثّغر «3»

وغادرت في العدا طعنا يحفّ به ... ضرب كما حفّت الأعكان «4» بالسّرر

قلت: هذا والله هو المعنى البديع، والربيع المريع، والتشبيه اللائق،

[1] - في ف 3 ول 2 والديوان: وزاد.

[2] - في ب 2 وب 1 ول 2: القصيدة.

[3] - اضافة في ح وب 1 ول 2.

[4] - في ب 3 وف 1: يمض.

[5] - في ب 3 وف 1: ما ضلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت