الأجلّ العالم شرف السادة، رحمه الله، فعانيت شخص الفضل وصورة الظرف، وحصلت لي بمشاهدته قوة القلب وقوّة الطرف. فمما اجتنيت [1] من ثمرات خواطره [2] قوله:
/ لا تأمن النفثة من شاعر ... ما دام حيا [عاقلا] [3] ناطقا
(سريع)
فإنّ من يمدحكم كاذبا ... يحسن أن يهجوكم صادقا
[4] وقوله في الافتخار وحقّ له:
لا خير إلا في قريش أولها ... أو معها أو يعتزي «1» إليها
(رجز)
وخيرهم جدّي خير من مشى ... فوق البسيط أو سعى عليها [5]
نحن البدور إن تجلّت والسّهى [6] ... يقصر عن أن يجتلى لديها
[1] . في ب 3: أحببت.
[2] . في با وح وب 3 وف 3: خطراته.
[3] . إضافة في ف 2 وف 3 ورا وح وب 1 ول 1.
[4] . ساقط حتى آخر قول الشاعر من ح وبا ورا وف 2.
[5] . كذا في ل 2. وب 3 وب 1. وفي س: إليها.
[6] . في ب 3 وب 2: فالسهى. والأبيات ساقطة من ف 3.