فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 2175

فَأَما المروحة الَّتِي يتروح بهَا فمكسورة الْمِيم.

وَقَوله: فاذروه فِي اليم. أَي انسفوه فِي الْبَحْر. قَالَ ابْن قُتَيْبَة: واليم: الْبَحْر، بالسُّرْيَانيَّة.

334 -/ 398 - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي عشر: كَانَ النَّاس يسْأَلُون رَسُول الله عَن الْخَيْر وأسأله عَن الشَّرّ مَخَافَة أَن يدركني.

أما سُؤَاله عَن الشَّرّ فليجتنبه، قَالَ الشَّاعِر:

(عرفت الشَّرّ لَا للشر لَكِن لتوقيه ... )

(وَمن لَا يعرف الشَّرّ من النَّاس يَقع فِيهِ ... )

والدخن: الكدر وَالْمَكْرُوه. وأصل الدخن فِي الألوان كدورة إِلَى سَواد. قَالَ أَبُو عبيد: وَلَا أَحْسبهُ أَخذ إِلَّا من الدُّخان، وَهُوَ شَبيه بلون الْحَدِيد.

وَوجه الحَدِيث أَن الْقُلُوب لَا يصفو بَعْضهَا لبَعض.

وَقَوله: من جلدتنا أَي من أَنْفُسنَا وقومنا، يَعْنِي الْعَرَب.

فَأمره بالعزلة عِنْد ظُهُور الْآفَات. وَقَوله:"وَلَو أَن تعض بِأَصْل شَجَرَة"أَشَارَ إِلَى الْعُزْلَة، لِأَن الشّجر خَارج عَن المدن.

وَالشَّيَاطِين جمع شَيْطَان، قَالَ الْخَلِيل: كل متمرد عِنْد الْعَرَب شَيْطَان. وَفِي هَذَا الِاسْم قَولَانِ: أَحدهمَا: أَنه من شطن: أَي بعد عَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت