الصفحة 998 من 1102

قَالَ وَلَده نَاصح الدّين بن الحنبلى وَكَانَ الشَّيْخ موفق الدّين وَأَخُوهُ أَبُو عمر إِذا أشكل عَلَيْهِمَا شىء سَأَلَا والدى

وَخرج لَهُ أَبُو الْخَيْر سَلامَة بن إِبْرَاهِيم الْحداد مشيخة فَذكر المنذرى أَن لَهُ إجَازَة من أَبى الْحسن بن الزاغونى وَغَيره

توفى في ثانى عشر ربيع الْأُخَر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بسفح قاسيون

وَكَانَ لَهُ عدَّة إخْوَة

مِنْهُم بهاء الدّين عبد الْملك

وَمِنْهُم سديد الدّين عبد الكافى قَالَ نَاصح الدّين كَانَ فَقِيها مستظهرا وَوعظ في شبابه وَكَانَ يذكر الدَّرْس في الْحلقَة مُسْتَندا إِلَى خزانَة أَبِيه وَكَانَ شجاعا مَاتَ بعد الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَدفن تَحت مغارة الدَّم

وَمِنْهُم الشَّيْخ شمس الدّين عبد الْحق قَالَ الناصح كَانَ فَقِيها عفيفا عَاقِلا عفيفا حسن الْعشْرَة كثير الصَّدَقَة سَافر في طلب الْعلم وَقَرَأَ الْهِدَايَة ورحل إِلَى بِلَاد الْعَجم وَرَأى أمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت