الصفحة 691 من 1102

والتصانيف النافعة من ذَلِك الْمَجْمُوع وَشرح بعض مسَائِل الكوسج حدث عَن ابْن الصَّواف وَغَيره وَصَحب عمر بن بدر المغازلي وَأَبا عَليّ النجاد وَأَبا بكر عبد الْعَزِيز وَغَيرهم قَالَ أَبُو عَليّ سُئِلت عَن خفَّة الْجِنَازَة وثقلها فَقلت إِذا خفت فصاحبها شَهِيد لِأَن الشَّهِيد حَيّ والحي أخف من الْمَيِّت (وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا فِي سَبِيل الله أَمْوَاتًا بل أَحيَاء عِنْد رَبهم يرْزقُونَ) وروى بِإِسْنَادِهِ عَن الرّبيع قَالَ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول لِأَن أَتكَلّم فِي الْعلم فأخطىء فَيُقَال لي أَخْطَأت خير من أَن أَتكَلّم فِي الْكَلَام فأخفى فَيُقَال لي كفرت وبإسناده قَالَ بشر بن الْحَارِث رئى إِبْرَاهِيم بن أدهم مُقبلا من الْجَبَل قيل لَهُ من أَيْن أَقبلت قَالَ من أنس الله تَعَالَى ثمَّ قَالَ

(اتخذ الله مؤنسا ... ودع النَّاس جابنا)

(وتشاغل بِذكرِهِ ... إِن فِي ذكره الشفا)

(وَأَرْض عَنهُ بِمَا قضى ... إِن فِي ذَلِك الْغِنَا) مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد رَضِي الله عَنهُ

803 -عمر بن إِدْرِيس الْأَنْبَارِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الشَّيْخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت