الصفحة 211 من 1102

الْأَدَب لَهُ مصنفات أدبية مِنْهَا مائَة جَارِيَة وَمِائَة غُلَام وَكَانَ بارعا في معرفَة العقاقير ذكره المنذرى وَقَالَ رَأَيْته وَلم يتَّفق لى السماع مِنْهُ توفى عشرى الْمحرم سنة سِتّ وسِتمِائَة بِمصْر وَدفن إِلَى جنب أَبِيه بسفح المقطم على جَانب الخَنْدَق

272 -إِسْمَاعِيل بن عمر بن أَبى بكر أَبُو إِسْحَاق وَأَبُو الْقَاسِم وَأَبُو الْفضل ويلقب فَخر الدّين

سمع بِدِمَشْق من أَبى الْيمن الكندى وبمصر من البوصيرى والحافظ عبد الْغنى وببغداد من ابْن الْأَخْضَر وبأصبهان من مُحَمَّد بن مكى وَغَيره وَكَانَت رحلته مَعَ الضياء بعد الستمائة

وعنى بِالْحَدِيثِ وَوَصفه جمَاعَة بِالْحَافِظِ تفقه وَحدث

توفى ثامن عشر شَوَّال سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة

قَالَ الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب وَأَظنهُ كَانَ شَابًّا

273 -إِسْمَاعِيل بن قُتَيْبَة

نقل عَن إمامنا أَنه قَالَ دخلت على أَحْمد بن حَنْبَل وَقد قدم أَحْمد بن حَرْب فَقَالَ لى أَحْمد من هَذَا الخراسانى الذى قدم قلت من زهده كَذَا وَكَذَا وَمن ورعه كَذَا وَكَذَا

فَقَالَ لَا ينبغى لمن يدعى مَا يَدعِيهِ أَن يدْخل نَفسه في الْفتيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت