الصفحة 168 من 1102

على أَرضهم فَقَرَأَ الْقرَان وَسمع من أَبى المكارم بن هِلَال وَعبد الرَّحْمَن بن على الخرقى وَغَيرهمَا وَحفظ غَرِيب الْقرَان للعزيزى ومختصر الخرقى ثمَّ رَحل إِلَى بَغْدَاد مرَّتَيْنِ أولاهما مَعَ الشَّيْخ موفق الدّين فَقَرَأَ الْقُرْآن على أَبى الْحسن البطائحى وَسمع من أَبى مُحَمَّد الخشاب وشهدة الكاتبة وَغَيرهمَا وتفقه على أَبى الْفَتْح ابْن المنى حَتَّى برع وناظر وَأفْتى ثمَّ رَجَعَ إِلَى دمشق فَأقبل على أشغال النَّاس ونفعهم

وَقَالَ الشَّيْخ موفق الدّين لما سُئِلَ عَن الْعِمَاد كَانَ من خِيَار أَصْحَابنَا وأعظمهم نفعا وأشدهم ورعا وَأَكْثَرهم صبرا على تَعْلِيم الْقُرْآن وَالْفِقْه وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى السّنة وَإِلَى تَعْلِيم الْعلم وَكَانَ يقرى الضُّعَفَاء والفقراء ويطعمهم ويبذل لَهُم نَفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت