الصفحة 232 من 755

وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن رَحل وَكتب وَلَكِن كثيرا مَا يحدث بالموضوعات عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ كَانَ يَضَعهَا أَوْ تُوضَع لَهُ فيجيب فِيهَا لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى كَسْرِ إِنَائِكُمْ فَإِنَّ لَهَا آجَالا كَآجَالِ النَّاسِ فِيمَا يشبه هَذَا مِمَّا يطول ذكره سَمِعْتُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ يَقُول سَمِعت منصورا سُئِلَ بن شَاهٍ الْمَرْوَزِيُّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ بِحَضْرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ هُبَيْرَةَ فَقَالَ يَحْيَى هَذَا الرَّجُلُ صَاحِبُ حَدِيثٍ وَلَكِنَّهُ مِثْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ طَالِبٍ الَّذِي تَحَوَّلَ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى مصر فَكَتَبُوا من كِتَابه

407 -سعيد بن زِيَاد بن قَائِد بْن زِيَاد بْن أَبِي هِنْد الدَّارِيّ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ زِيَادٍ عَن أَبِيه قَائِد عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلائِي فَلْيَطْلُبْ رَبًّا سِوَاي وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطًّى فَكَشَفَ عَنْهُ الثَّوْبَ ثُمَّ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَيُذْهِبُ الْوَصَبَ ويطفىء الْغَضَب ويطيب النكهة وَيذْهب البلغم ويصفي اللَّوْن حَدثنَا بهما بن قُتَيْبَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بهَا سعيد بِهَذَا فَلا أَدْرِي الْبَلِيَّةَ فِيهَا مِنْهُ أَوْ مِنْ أَبِيهِ أَوْ مِنْ جَدِّهِ لأَنَّ أَبَاهُ وَجَدَّهُ لَا يُعْرَفُ لَهُمَا رِوَايَةٌ إِلَّا مِنْ حَدِيث سعيد وَالشَّيْخ إِذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت