فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 766

يَا أَبَة لَا تمكن النَّاس من نَفسك فَإِن أجرا النَّاس على السبَاع أَكْثَرهم لَهَا مُعَاينَة وَكَانَ لَهُ ابْنا أَخ يُقَال لَهما عمَارَة وَيزِيد ابْنا الْقَعْقَاع بن شبْرمَة قد روى عَنْهُمَا ثقتان قَالَ وَكَانَت امْرَأَة من آل عِكْرِمَة الْفَيَّاض تخاصم إِلَى بن شبْرمَة وَكَانَت تَأتيه بَين موليين لَهَا أعمى وأعور وَكَانَ بن شبْرمَة إِذا نظر إِلَيْهَا قَالَ فَلَو كنت مِمَّن يزْجر الطير لم يكن وزيراك فِيمَا نَاب أعمى واعور وَقَالَ بن شبْرمَة أهل الْمَدِينَة يحقروننا وَنحن نزدريهم حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ وَكَانَ عِيسَى بن مُوسَى لَا يقطع أمرا عَن بن شبْرمَة فَبعث أَبُو جَعْفَر إِلَى عِيسَى بن مُوسَى عبد الله بن جَعْفَر وَأمره ان يحْبسهُ ثمَّ كتب إِلَيْهِ أَن يقْتله فَقَالَ لَهُ بن شبْرمَة لم يرد غَيْرك وَكَانَ عِيسَى بن مُوسَى ولى الْعَهْد يعد أبي جَعْفَر فَقَالَ لَهُ بن شبْرمَة احبسه واكتب إِلَيْهِ أَنَّك قتلته فَفعل فَأتى إخْوَته إِلَى عِيسَى بن مُوسَى فَقَالَ لَهُم كتب إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ أَن أَقتلهُ فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت