فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 766

من حَيْثُ انْتهى وَكَانَ يكنى أَبَا إِسْمَاعِيل وَحدثنَا أَبُو مُسلم قَالَ قلت لأبي وَمَا الموتة قَالَ طرف من الْجُنُون وَحَدِيثه أقل من مِائَتي حَدِيث وَهُوَ مولى لإِبْرَاهِيم بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ مِمَّن أرسل بِهِ مُعَاوِيَة إِلَى أَبى مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَهُوَ بدومة الجندل وَاسم أبي حَمَّاد مُسلم قَالَ يرْوى عَن مُغيرَة قَالَ لما مَاتَ إِبْرَاهِيم كَانَ الحكم فَمن دونه يَجْلِسُونَ إِلَى حَمَّاد حَتَّى أحدث الَّذِي أحدث كَانَ يتَكَلَّم فِي شَيْء من الإرجاء وَلم يكن بِصَاحِب كَلَام وَلَا دَاعِيَة ويروى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ كُنَّا نأتي حمادا خيفة من أَصْحَاب إِبْرَاهِيم توفى سنة عشْرين وَمِائَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة قدمت الْبَصْرَة فَظَنَنْت أَنى لَا أسأَل عَن شَيْء إِلَّا أجبْت عَنهُ فسألونى عَن أَشْيَاء لم يكن عِنْدِي فِيهَا جَوَاب فَجعلت على نَفسِي أَن لَا أُفَارِق حمادا حَتَّى يَمُوت فصحبته ثَمَانِي عشرَة سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت