فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 4103

تركية وَتُوفِّي المكتفي لَيْلَة الْأَحَد لثلاث عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الْقعدَة سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وغسله أَبُو عمر وهوالذى صلى عَلَيْهِ وَكَانَ للمكتفي يَوْم توفّي إِحْدَى وَثَلَاثُونَ سنة المقتدر بْن المعتضد بْن الْمُوفق بْن المتَوَكل أَبُو الْفضل وَولي جَعْفَر أَخُو المكتفي فِي الْيَوْم الَّذِي توفّي فِيهِ أَخُوهُ المكتفي وَأم المقتدر أم ولد يُقَال لَهَا شغب وَكَانَ مولد المقتدر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَبَايع الْخَاص لعبد اللَّه بْن المعتز فِي شهر ربيع الأول سنة سِتّ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَبَقِي مَعَ المقتدر الحجرية وَجَمَاعَة من الحشم وعوام النَّاس فَركب الْحُسَيْن بْن حمدَان فِي جمَاعَة مَعَه من الْأَعْرَاب وَجَاء إِلَى بَاب المقتدر ثمَّ ذهب قَاصِدا دَار بْن المعتز فحارب أَصْحَاب بْن المعتز وَقتل ظَاهرا مكشوفا وَالْعَبَّاس بْن الْحسن بْن أَيُّوب وَكَانَ كَاتب بْن المعتز وظفر بأصحاب بْن المعتز فَهَزَمَهُمْ وَقبض على عَبْد اللَّه بْن المعتز وَقَتله واستوى أَمر المقتدر وهدأت أُمُور النَّاس وَصَارَ النَّاس كَأَنَّهُمْ نيام لَا يحسبون بفتنة وعمرت والدته الْحَرَمَيْنِ وأنفقت عَلَيْهِمَا فِي كل سنة أَمْوَالًا خطيرة وَكَذَلِكَ عمرت بَيت الْمُقَدّس وَكَانَت تنْفق عَلَيْهَا وعَلى الثغور فِي كل سنة أَمْوَالًا خطيرة وارتفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت