فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 4103

أحد فَتقدم رجل من الْمُشْركين يُقَال لَهُ صَوَاب فَأخذ اللِّوَاء وأقامه لقريش فكر الْمُسلمُونَ عَلَيْهِ حَتَّى قطعُوا يَدَيْهِ ثمَّ قتل وصرع اللِّوَاء فَلَمَّا رأى الرُّمَاة الَّذين خلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن الْمُشْركين قد انْهَزمُوا وَتركُوا تركُوا مَصَافهمْ يُرِيدُونَ النهب وخلوا ظُهُور الْمُسلمين للخيل وأتاهم الْمُشْركُونَ من خَلفهم وصرخ صارخ أَلا إِن مُحَمَّدًا قد قتل فانكشف الْمُسلمُونَ فصاروا بَين قَتِيل وجريح ومنهزم حَتَّى خلص الْعَدو إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُصِيبَتْ رباعيته فَجعل يمسح الدَّم عَن وَجهه وَيَقُول كَيفَ يفلح قوم خضبوا وَجه نَبِيّهم ثمَّ قَامَ زِيَاد بْن السكن فِي خَمْسَة من النصار فَقَاتلُوا دون رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا رجلا حَتَّى قتلوا وَكَانَ آخِرهم زِيَاد بْن السكن فأثبتته الْجراحَة وَجَاء الْمُسلمُونَ فأجهضوهم عَنهُ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادنوه مني فوسده قدمه حَتَّى مَاتَ فِي حجره وترس أَبُو دُجَانَة دون رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفسِهِ فَكَانَت النبل تقع فِي ظَهره وَهُوَ ينحني عَلَيْهِ حَتَّى كثرت فِيهِ النبل وَقَاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت