فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 4103

بِزَكَاة الْفطر قبل أَن يَغْدُو إِلَى الْمصلى ثمَّ خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الفضاء والعنزة ركزت بَين يَدَيْهِ وَصلى إِلَيْهَا من غير أَذَان وَلَا إِقَامَة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ خطب خطبتين بَينهمَا جلْسَة وَكَانَت العنزة للزبير بْن الْعَوام أَعْطَاهَا إِيَّاه النَّجَاشِيّ فَوَهَبَهَا الزبير لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمَّ كَانَت غَزْوَة بني قينقاع فِي شَوَّال وَذَلِكَ أَن الْمُسلمين لما قدمُوا الْمَدِينَة وادعتهم الْيَهُود أَن لَا يعينوا عَلَيْهِم أحدا فَلَمَّا قفل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قتل بدر وَرجع إِلَى الْمَدِينَة أظهرُوا الْبَغي وَقَالُوا لم يلق مُحَمَّد أحدا من يحسن الْقِتَال لَو لَقينَا للقي عندنَا قتالا لَا يشبه قِتَالهمْ فَأنْزل اللَّه وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِم الْآيَة فَصَارَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِم يحمل لِوَاءُهُ حَمْزَة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت