فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 4103

قَول أبي جهل قَالَ سَيعْلَمُ المصفر استه من انتفخ سحره ثمَّ التمس عتبَة بَيْضَة ليدخلها رَأسه فَمَا وجد فِي الْجَيْش بَيْضَة تسعه من عظم هامته فَلَمَّا رأى ذَلِك اعتم على رَأسه بعمامة لَهُ وَخرج الْأسود بْن عَبْد الْأسد المَخْزُومِي وَكَانَ رجلا شرسا فَقَالَ أعَاهد اللَّه لأشر بن من حوضهم أَو لأهدمنه أَو لأموتن دونه فَلَمَّا خرج يُرِيد الْحَوْض خرج إِلَيْهِ حَمْزَة بْن عبد الْمطلب فَلَمَّا الْتَقَيْنَا ضربه حَمْزَة فأطن قَدَمَيْهِ بِنصْف سَاقه وَهُوَ دون الْحَوْض فحبا إِلَى الْحَوْض فاقتحم فِيهِ وَاتبعهُ حَمْزَة بضربة أُخْرَى فَقتله فِي الْحَوْض ثمَّ خرج بعده بن ربيعَة بَين أَخِيه شيبَة بْن ربيعَة وَابْنه الْوَلِيد بْن عتبَة فَلَمَّا دنا إِلَى الصَّفّ دَعَا إِلَى البرَاز فَخرج إِلَيْهِ فتية ثَلَاثَة من الْأَنْصَار عَوْف ومعوذ ابْنا الْحَارِث وأمهما عفراء وَابْن رَوَاحَة فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا رَهْط من النصار فَقَالَ عتبَة أكفاء كرام مَا لنا بكم حَاجَة إِنَّمَا نُرِيد قَومنَا ثمَّ نَادَى مناديهم يَا مُحَمَّد أخرج إِلَيْنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت