فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 4103

وَقَالَ لَسْتُ أُبَايِعُ لاثْنَتَيْنِ فَضَرَبَهُ ثَلاثِينَ سَوْطًا ثُمَّ أَلْبَسَهُ ثِيَابًا مِنْ شَعْرٍ وَأَمَرَ بِهِ فَطِيفَ بِهِ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الْحَنَّاطِينَ ثُمَّ رَدَّدَهُ وَأَمَرَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ فَقَالَ سَعِيدٌ لَوْلا أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّهُ الْقَتْلُ مَا لَبِسْتُهُ قُلْتُ أَسْتُرُ عَوْرَتِي عِنْدَ الْمَوْتِ مَاتَ سنة ثَلَاث أَو أَربع وَتِسْعِينَ وَكَانَ يُقَالُ لِهَذِهِ السَّنَةِ سَنَةُ الْفُقَهَاءِ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ مَاتَ مِنَ الْفُقَهَاءِ فِيهَا وَقَدْ قيل إِنَّه مَاتَ سنة خمس وَمِائَةٍ

2883 - سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ هِشَامٍ مَوْلَى بَنِي وَالِبَةَ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَة يرْوى عَن بن عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأَيُّوبُ وَالنَّاسُ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ فَقِيهًا عَابِدًا وَرِعًا فَاضِلا وَكَانَ يَكْتُبُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ حَيْثُ كَانَ على قَضَاءِ الْكُوفَةِ ثُمَّ كَتَبَ لأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى حَيْثُ كَانَ على قَضَائِهَا ثُمَّ خَرَجَ مَعَ بن الأَشْعَثِ فِي جُمْلَةِ الْقُرَّاءِ فَلَمَّا هزم بن الأَشْعَثِ بِدَيْرِ الْجَمَاجِمِ هَرَبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِلَى مَكَّةَ فَأَخَذَهُ خَالِد بْن عَبْد اللَّه الْقَسرِي بَعْدَ مُدَّةٍ وَكَانَ وَالِيًا لعَبْدِ الْمَلِكِ على مَكَّةَ وَبَعَثَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ اخْتَرْ لِنَفْسِكَ أَيَّ قِتْلَةٍ شِئْتَ فَقَالَ اخْتَرْهُ أَنْتَ فَإِنَّ الْقِصَاصَ أَمَامَكَ فَقَتَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ سنة خمس وَتِسْعين وَهُوَ بن تسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت