فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 4257

نظر لقومه، أراد أن يجود بنو هاشم بما في أيديهم فيحتاجوا إليه، وأن يتيه بنو مخزوم فيبغضوا، وأن يحلم بنو أمية فيحبوا.

[1062] - قدم قادم على معاوية فقال له: هل من مغرّبة خبر؟ قال:

نعم، نزلت بماء من مياه العرب، فبينا أنا عليه أورد أعرابيّ إبله، فلما شربت ضرب على جنوبها وقال: عليك زيادا، فقلت له: ما أردت بهذا؟ فقال:

هي سدى ما قام لها راع منذ ولي زياد. فسرّ معاوية بذلك وكتب به إلى زياد.

[1063] - قال معاوية: لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أنّ بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كنت إذا مدّوها خلّيتها وإذا خلّوها مددتها.

[1064] - كان معاوية يأذن للأحنف في أول من يأذن له، فأذن له يوما، ثم أذن لمحمد بن الأشعث، فجاء محمد فجلس بين معاوية وبين الأحنف، فقال له معاوية: لقد أحسست من نفسك ذلّا، إني لم آذن له قبلك ليكون في المجلس دونك، وإنّا كما نملك أموركم نملك تأديبكم، فأريدوا ما يراد بكم، فإنه أبقى لنعمكم وأحسن لأدبكم.

[1065] - لما مات زياد وفد ابنه عبيد الله على معاوية فقال له: من

[1062] عيون الاخبار 1: 8.

[1063] البيان 1: 214 وعيون الاخبار 1: 9 وأنساب الأشراف 4/1: 21 والمجتنى: 40، 50 والعقد 1: 25 واليعقوبي 2: 283 ونهاية الارب 6: 44 وبهجة المجالس 1: 96 وسراج الملوك: 104 وكتاب الآداب: 26- 27 وشرح النهج 15: 102 والتحفة الملوكية: 99 وغرر الخصائص: 103.

[1064] البيان والتبيين 2: 156، 4: 70 وعيون الاخبار 1: 90 (دون ذكر للاسماء) والعقد 1:

68، 3: 8- 9 وأنساب الاشراف 4/1: 48 ونثر الدر 3: 10 والطبري 2: 209 وشرح النهج 17: 94- 95.

[1065] عيون الاخبار 1: 229- 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت