فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 4257

[771] ومن كلامهم: من ضاق قلبه اتّسع لسانه. من اغتّر بالعدوّ الأريب خان نفسه. من لم يركب المصاعب لم ينل الرغائب. من ترك التوقّي فقد استسلم لقضاء السوء. من لم تؤدّبه المواعظ أدّبته الحوادث. من لم يعرف قدره أوشك أن يذلّ. من لم يدبّر ماله أوشك أن يفتقر.

[772] - قال الأحنف: كلّ ملك غدار، وكلّ دابة شرود، وكل امرأة خؤون.

[773] - قال حكيم: لذّات الدنيا معدودة، منها لذة ساعة «1» ، ولذة يوم، ولذة ثلاث، ولذة شهر، ولذّة سنة، ولذّة الدهر. فأما لذّة ساعة فالجماع، وأما لذّة يوم فمجلس الشراب، وأما لذّة ثلاث فلين البدن بعد الاستحمام، وأما لذّة الشهر فالفرح بالعرس، وأمّا لذّة السنة فالفرح بالمولود الذكر، وأما لذّة الدهر فلقاء الإخوان مع الجدة.

[774] - وقال آخر: الشكر محتاج إلى القبول، والحسب محتاج إلى الأدب، والسرور محتاج إلى الأمن، والقرابة محتاجة إلى المودّة، والمعرفة محتاجة إلى التجارب، والشرف محتاج إلى التواضع، والنجدة محتاجة إلى الجدّ.

[771] قوله: «من ضاق قلبه اتسع لسانه» في المجتنى: 71.

[772] نثر الدر 5: 17 وبهجة المجالس 1: 339 وقارن بالمستطرف 1: 90 حيث ورد لحسان بن ربيع الحميري: «لا تثق بالملك فإنه ملول، ولا بالمرأة فإنها خؤون، ولا بالدابة فإنها شرود» والايجاز والاعجاز: 15.

[773] نثر الدر 7: 17 (رقم: 46) والبصائر 1: 147 وقارن بما ورد في ألف باء 2: 61.

[774] نثر الدر 7: 19 (رقم: 61) وبهجة المجالس 2: 132 وبعض هذا القول ينسب لأردشير في ربيع الأبرار: 258/أوبرد الأكباد: 128 وقارن بما ورد في الحكمة الخالدة: 766 والبصائر 4: 218- 219 وعيون الأخبار 4: 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت