فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 4257

والله لو يشاء حسن أن يضربك بمائة ألف سيف ضربك. والله لأهل العراق به أرأف من أمّ الحوار بحوارها. قال معاوية: أردت أن تغريني به، والله لأصلنّ رحمه ولأقبلنّ عليه: [من الطويل]

ألا أيها المرء المحرّش بيننا ... ألا اقتل أخاك لست قاتل أربد

أبى قربه مني وحسن بلائه ... وعلمي بما يأتي به الدهر في غد

والشعر لعروة بن قيس.

«539» - جرير: [من البسيط]

بني عديّ ألا فانهوا سفيهكم ... إنّ السّفيه إذا لم ينه مأمور

«540» - أنشد الأصمعي: [من الرجز]

يا ربّ إن كان يزيد قد أكل ... لحم الصديق عللا بعد نهل

ودبّ بالسوء دبيبا [1] ونسل ... فاقدر له أصلة من الأصل [2]

كبساء كالقرصة أو خفّ الجمل ... لها سحيف وفحيح وزجل [3]

لو نفحت غصنا رطيبا لذبل ... أو نكزت فيلا مسنّا لانجدل

وازّيلت أوصاله أو اقفعلّ ... أو حاريا من القتيرات الأول

يموت بالهجر ويحيا بالطّفل ... تنغّش الدّعموص في الرّنق السمل

[1] ر: إلينا وفي الهامش: نسخة دبيبا.

[2] الأصلة: الأفعى.

[3] كبساء: عظيمة الرأس؛ والسحيف: صوت جلدها، والفحيح من فمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت