الصفحة 694 من 1047

وَأهْلك نَفسه وَرجل عَاشَ بِعِلْمِهِ وَلم يَعش بِهِ غَيره) فَالْأول من علم وَعلم غَيره وَالثَّانِي من علم فَعمل النَّاس بِعِلْمِهِ وَلم يعْمل بِمَا علم وَالثَّالِث من عمل بِعِلْمِهِ وَلم يُعلمهُ غَيره (فر عَن أنس) // ضَعِيف لضعف الرقاشِي //

(الْعلم) الشَّرْعِيّ (أفضل من الْعِبَادَة) لِأَن الْعلم مصحح لغيره مَعَ كَونه مُتَعَدِّيا فالعبادة مفتقره لَهُ وَلَا عكس وَلِأَن الْعلمَاء وَرَثَة الْأَنْبِيَاء وَلَا يُوصف بِهِ المتعبد (وملاك) بِكَسْر الْمِيم (الدّين) أَي قوامه (الْوَرع) أَي الْكَفّ عَن الشُّبُهَات (خطّ وَابْن عبد الْبر فِي الْعلم عَن ابْن عَبَّاس) // وَإِسْنَاده ضَعِيف //

(الْعلم أفضل من الْعَمَل) لِأَن فِي بَقَاء الْعلم إحْيَاء الشَّرِيعَة وَحفظ معالم الْملَّة وَالْعَابِد تَابع للْعَالم مقتد بِهِ (وَخير الْأَعْمَال أوسطها) لتوسطه بَين طرفين مذمومين (وَدين الله تَعَالَى بَين القاسي والغالي) يُشِير إِلَى أَن المتدين يَنْبَغِي كَونه سائسًا لنَفسِهِ مُدبرا لَهَا فَإِن للنَّفس نفورًا يُفْضِي بهَا إِلَى التَّقْصِير (والحسنة بَين السيئتين لَا ينالها إِلَّا بِاللَّه) أَرَادَ أَن الغلو فِي الْعَمَل سَيِّئَة وَالتَّقْصِير عَنهُ سَيِّئَة والحسنة بَينهمَا (وَشر السّير الْحَقْحَقَةُ) هِيَ المتعب من السّير وَأَن تحمل الدَّابَّة على مَا لَا تُطِيقهُ وَالْقَصْد بِهِ الْإِشَارَة إِلَى الرِّفْق فِي الْعِبَادَة وَعدم إجهاد النَّفس فِيهَا (هَب عَن بعض الصَّحَابَة) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(الْعلم) الَّذِي هُوَ أفضل عُلُوم الدّين فالتعريف للْعهد (ثَلَاثَة) أَي أَقسَام ثَلَاثَة (وَمَا سوى ذَلِك فَهُوَ فضل) أَي زَائِد لَا ضَرُورَة إِلَى مَعْرفَته (آيَة محكمَة) أَي لم تنسخ أَو لإخفاء فِيهَا (أَو سنة قَائِمَة) أَي ثَابِتَة عَن النَّبِي مَعْمُول بهَا عملا مُتَّصِلا (أَو فَرِيضَة عادلة) أَي مُسَاوِيَة لِلْقُرْآنِ فِي وجوب الْعَمَل بهَا وَفِي كَونهَا صدقا وصوابًا (د هـ ك عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ // ضَعِيف // لضعف عبد الرَّحْمَن بن أنعم

(الْعلم ثَلَاثَة كتاب نَاطِق) أَي مُبين وَاضح (وَسنة مَاضِيَة) أَي جَارِيَة مستمرة ظَاهِرَة (وَلَا أَدْرِي) أَي قَول الْمُجيب لمن ساله عمالًا يعلم حكمه لَا أَدْرِي وَمن عَلامَة الْجَهْل أَن يُجيب عَن كل مَا يسئل عَنهُ (فر عَن ابْن عمر) بن الْخطاب

(الْعلم حَيَاة الْإِسْلَام) لِأَنَّهُ لَا يعلم حَقِيقَته وشروطه وآدابه إِلَّا بِهِ (وعماد الدّين) أَي معتمده ومقصوده (وَمن علم علما أتم) بمثناة فوقية بِخَط الْمُؤلف وَفِي نسخ أنمى (الله لَهُ أجره) وَمعنى أتم أكمل وَمعنى أنمى زَاد (وَمن تعلم فَعمل علمه الله مَا لم يعلم) أَي الْعلم اللدنى أَو المُرَاد علم مَا لم يُعلمهُ من مزِيد معرفَة الله وخدع النَّفس والشيطان وغرور الدُّنْيَا وآفات الْعلم (أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(الْعلم خَزَائِن ومفتاحها السُّؤَال فَسَلُوا يَرْحَمكُمْ الله فَإِنَّهُ يُؤجر فِيهِ أَرْبَعَة الْمعلم والسائل والمستمع والمحب لَهُم) لَا يُعَارضهُ خبر النَّهْي عَن السُّؤَال لما مر إِن المُرَاد بِهِ سُؤال تعنت أَو امتحان أَو عمالًا يحْتَاج إِلَيْهِ (حل) والعسكري (عَن عَليّ) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(الْعلم خَلِيل الْمُؤمن) لِأَنَّهُ لَا نجاة إِلَّا بِهِ فَكَأَنَّهُ خالله بمودته والاهتداء بنوره (وَالْعقل دَلِيله) فَإِنَّهُ عقال لطبعه أَن يجْرِي بعجلته وجهله (وَالْعَمَل قيمه) أَي يَقُودهُ إِلَى كل خير (والحلم وزيره) فَإِن الْوَزير الْمعِين المتحمل للأثقال فيستعان على مُتَابعَة الْعلم بالحلم (وَالصَّبْر أَمِير جُنُوده) لِأَن عجلة النَّفس وخفتها تفْسد كل خلق حسن مَا لم يتَقَدَّم الصَّبْر أمامها (والرفق وَالِده) أَي هُوَ فِي المعونة والمساهلة كالوالد لِلْمُؤمنِ لَا يصدر فِي أمره إِلَّا بِطَاعَتِهِ ومراجعته (واللين أَخُوهُ) لَا ينْفَصل وَلَا يتَّصل إِلَّا بِهِ (هَب عَن الْحسن مُرْسلا) وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ عَن أنس // وَإِسْنَاده ضَعِيف //

(الْعلم خير من الْعِبَادَة) لِأَنَّهُ أسها وعمادها لِأَنَّهَا مَعَ الْجَهْل فَاسِدَة (وملاك الدّين الْوَرع) كَمَا مر (ابْن عبد الْبر) فِي كتاب الْعلم (عَن أبي هُرَيْرَة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت