الصفحة 682 من 1047

وقتكم) الأَصْل فِي أول وَقتهَا (فَإِن الله عز وَجل يُضَاعف لكم الْأجر) وَلَكِن يسْتَثْنى من ندب تَعْجِيل الصَّلَاة لأوّل وَقتهَا صورًا لعَارض(طب عَن عِيَاض

عَلَيْكُم بِرُخْصَة الله)وَهِي الْفطر فِي السّفر (الَّتِي رخص لكم) قَالَه وَقد رأى رجلا فِي السّفر اجْتمع عَلَيْهِ النَّاس وَقد ظلل عَلَيْهِ فَقَالَ قَالُوا صَائِم (م عَن جَابر) بن عبد الله

(عَلَيْكُم بركعتي الْفجْر فَإِن فيهمَا الرغائب) جمع رغيبة وَهِي مَا يرغب فِيهِ من النفائس أَرَادَ فيهمَا أجر عَظِيم (الْحَرْث) بن أبي أُسَامَة (عَن أنس) بن مَالك

(عَلَيْكُم بركعتي الضُّحَى فَإِن فيهمَا الرغائب) أَي الْأجر الْعَظِيم فَإِن صلاهَا أَرْبعا أَو سِتا أَو ثمانيًا فَهُوَ أعظم لِلْأجرِ (خطّ عَن أنس) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(عَلَيْكُم بِزَيْت الزَّيْتُون فكلوه وادهنوا بِهِ فَإِنَّهُ ينفع من الْبَاسُور) وَهُوَ دم تَدْفَعهُ الطبيعة إِلَى كل مَوضِع فِي الْبدن يقبل الرُّطُوبَة كالمقعده والإنثيين (ابْن السّني) فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ (عَن عقبَة) بِالْقَافِ (ابْن عَامر الْجُهَنِيّ)

(عَلَيْكُم بِسَيِّد الخضاب الْحِنَّاء) فَإِنَّهُ (يطيب الْبشرَة) أَي يحسن لَوْنهَا (وَيزِيد فِي الْجِمَاع) للرجل وَالْمَرْأَة كَمَا مر (ابْن السّني وَأَبُو نعيم عَن أبي رَافع) // بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا //

(عَلَيْكُم بشواب النِّسَاء) أَي انكحوهن وآثروهن على الْعَجَائِز (فَإِنَّهُنَّ أطيب أفواهًا وأنتق بطونًا وأسخن أقبالًا) أَي فروجًا وَالْبكْر فِي ذَلِك أَعلَى رُتْبَة من الثّيّب (الشِّيرَازِيّ) أَبُو بكر بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن (فِي) كتاب (الألقاب) والكنى (عَن يسير) بمثناة تحتية مَضْمُومَة فمهملة مُصَغرًا على مَا فِي نسخ وَفِي بَعْضهَا بشر بموحدة تحتية فشين مُعْجمَة (ابْن عَاصِم) بن سُفْيَان الثَّقَفِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ ثِقَة (عَن أَبِيه) سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ لَهُ صُحْبَة (عَن جده) عبد الله الطَّائِفِي

(عَلَيْكُم بِصَلَاة اللَّيْل) أَي التَّهَجُّد فَلَا تدعوها (وَلَو) كَانَ مَا تصلونَ (رَكْعَة وَاحِدَة) فَإِنَّهَا بركَة (حم فِي الزّهْد وَابْن نصر) فِي الصَّلَاة (طب عَن ابْن عَبَّاس) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(عَلَيْكُم بِغسْل الدبر فَإِنَّهُ مذهبَة للباسور) وَقَوله بِغسْل بغين مُعْجمَة على مَا درجوا عَلَيْهِ لَكِن ذهب بَعضهم إِلَى أَنه بِعَين مُهْملَة والدبر بِفَتْح فَسُكُون النَّحْل وَقَالَ أَرَادَ الْأَمر بِأَكْل عسل النَّحْل (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) فِي الطِّبّ (عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // وَذَا حَدِيث مُنكر //

(عَلَيْكُم بقلة الْكَلَام) إِلَّا فِي خير (وَلَا يستهوينكم الشَّيْطَان فَإِن تشقيق الْكَلَام) أَي التعمق فِيهِ ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشَّيْطَان) أَي هُوَ يحب ذَلِك ويرضاه (الشِّيرَازِيّ) فِي الألقاب (عَن جَابر) بن عبد الله أَن أَعْرَابِيًا مدح النَّبِي حَتَّى أزبد شدقه فَذكره // وَإِسْنَاده ضَعِيف //

(عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل) أَي التَّهَجُّد فِيهِ (فَإِنَّهُ دأب الصَّالِحين قبلكُمْ) أَي عَادَتهم وشأنهم (وقربة إِلَى الله تَعَالَى) نكر الْقرْبَة إِيذَانًا بِأَن لَهَا شَأْنًا (ومنهاة) بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون النُّون (عَن الْإِثْم) أَي حَال من شَأْنهَا أَن تنْهى عَن الْإِثْم أَو هِيَ مَحل مُخْتَصّ بذلك مفعلة من النَّهْي وَالْمِيم زَائِدَة (وتكفير للسيآت) أَي خصْلَة تكفر سيآتكم (ومطردة للداء عَن الْجَسَد) أَي حَالَة شَأْنهَا إبعاد الدَّاء أَو مَحل مُخْتَصّ بِهِ وَمَعْنَاهُ أَن قيام اللَّيْل قربَة تقربكم إِلَى ربكُم وخصلة تكفر سيآتكم وتنهاكم عَن الْمُحرمَات (حم ت ك هق عَن بِلَال) قَالَ ت // حسن غَرِيب // (ت ك هق عَن أبي أُمَامَة) الْبَاهِلِيّ (ابْن عَسَاكِر عَن أبي الدَّرْدَاء طب عَن سلمَان) الْفَارِسِي (ابْن السّني عَن جَابر) قَالَ ك على شَرط البُخَارِيّ

(عَلَيْكُم بلباس الْوَصْف تَجدوا) لفظ رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ تَجِدُونَ (حلاوة الْإِيمَان فِي قُلُوبكُمْ) تَمام وبقلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت