الصفحة 64 من 122

وخرجه الدَّارَقُطْنِيّ بِنُقْصَان مِنْهُ وَزِيَادَة وَفِيه فَيَقُول يَا أهل الْجنَّة هللوني وكبروني وسبحوني كَمَا كُنْتُم تهللوني وتكبروني وتسبحوني فِي دَار الدُّنْيَا فيتجاوبون بتهليل الرَّحْمَن فَيَقُول الله تبَارك وَتَعَالَى لداود عَلَيْهِ السَّلَام ياداود مجدني فَيقوم دَاوُد فيمجد الله عز وَجل

وَفِي سنَن ابْن مَاجَه عَن جَابر مَرْفُوعا بَينا أهل الْجنَّة فِي نعيمهم إِذْ سَطَعَ لَهُم نور فَإِذا الرب جلّ جَلَاله قد أشرف عَلَيْهِم فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْجنَّة وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {سَلام قولا من رب رَحِيم} فَلَا يلتفتون إِلَى شَيْء مِمَّا هم فِيهِ من النَّعيم مَا داموا ينظرُونَ إِلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت