كسرة، وبعدها ألف."فالشروط أربعة". ومن الأمثلة: صام صياما، قام قياما، راد ريادا، حاك حياكا وحياكة، والأصل: صوام، وقوام، ورواد، وحواك؛ قلبت الواو ياء لتحقق الشروط الأربعة السالفة. فلا قلب في مثل: سوار لانتفاء المصدرية، ولا في مثل: حاور حوارا؛ لأنالواو غير معلة في الفعل"أي: غير منقلبة عن حرف آخر"ولا في مثل:"حال حولا، لعدم وقوع ألف بعدها، على حسب الرأي الغالب1 ..."
3-أن تقع عينا لجمع تكسير، صحيح اللام، وقبلها كسرة، وهي معلة في مفرده. ومن أمثلتهم: جمع دار على ديار، وحيلة على حيل، وديمة على ديم، وقيمة على قيم، وقامة على قيم، أيضا، والأصل: دوار، حول، دوم، قوم، ومن الشاذ، حاجة وحوج.
فإن كانت اللام معتلة وجب تصحيح الواو؛ فيقال في جمع: ريان2 وجو: رواء، وجواء، بترك اواوا بغير قلب.
4-أن تقع عينا لجمع تكسير صحيح اللام، وقبلها كسرة، وهي في مفرده شبيهة بالمعلة: في أن تكون ساكنة فيه، وبعدها في الجمع ألف، نحو: سوط وسياط، وحوض وحياض، وروض ورياض ... والأصل: سواط، حواض، رواض ... فإن لم توجد الألف وجب تصحيح الواو، نحو: كوز وكوزة، وعود3 وعودة، كما تصحح إن كانت متحركة في المفرد؛
1 وإلى هذا الموضع يشير ابن مالك في آخر البيت الثاني عشر وفي البيت الذي يليه. يقول:
.... ذا أيضا رأوا-12
في مصدر المعتل عينا. والفعل ... منه صحيح غالبا؛ نحو الحول-13
يريد: أن النحاة رأوا أيضا قلب الواو ياء بعد الكسرة في مصدر كل فعل معل العين. وبعدها ألف، نحو: صام صياما ... كما شرحنا. وأشار بقوله: والفعل منه صحيح ... إلى أن المصدر إذا كان على وزن: فعل"بكسر بفتح"وعينه واو قبلها كسرة وليس بعدها ألف، فإن الواو تصبح فيه، نحو: مصدر: حال.
2 مرتو بالماء"ضد عطشان".
3 الذي زاد عمره من الإبل على سبع سنين.