أكبر حافز. أعلمتُ الجنودَ القائدَ مضاعفًا الثناء عليهم ...
2-ألا يكون مصغرًا، فلا يصح: يقف حويرسٌ زرعًا؛ أي: يقف حارس زرعًا.
3-ألا يكون له نعت يفصل بينه وبين مفعوله؛ فلا يصح: يقبل راكب مسرعٌ سيارةً. فإن تأخر النعت عن مفعول اسم الفاعل جاز؛ يقبل راكب سيارة مسرع. ويجوز الفصل بالنعت إن كان معمول اسم الفاعل شبه جملة، لا مفعولًا به؛ نحو:"لا تستشر إلا قادرًا، ناصحا، على حل المشكلات، ولا تركن إلى صداقة ساعٍ، طامع، وراء مآربه"؛ والأصل: قادرًا على حل المشكلات، ناصحًا، ساعٍ وراء مآربه، طامع.
4-ألا يفصل بينه وبين مفعوله فاصل أجنبي"وهو الذي ليس معمولًا لاسم الفاعل، وإنما يكون معمولًا لغيره"؛ فلا يجوز"هذا مكرِّمٌ، واجبها، مؤديةً"والأصل: هذا مكرمٌ مؤديةً واجبها؛ ففصلت كلمة:"واجب"بين اسم الفاعل ومفعوله، مع أنها ليست معمولًا لاسم الفاعل:"مكرم"؛ وهذا لا يصح.
وهناك حالة يصح فيها الفصل بالأجنبي؛ هي: أن يكون الفاصل الأجنبي شبه جملة، أو أن يكون معمول اسم الفاعل شبة جملة، لا مفعول به؛ نحو: الرحيم مساعدٌ، عن النهوض، عاجزًا. ونحو: إن هذا الشاهد ناطقٌ، نافعٌ، بالحق، والأصل: الرحيم مساعد عاجزًا عن النهوض. إن هذا الشاهد ناطق بالحق نافع1.
1 فيما سبق يقول ابن مالك في الباب الذي عنوانه:"إعمال اسم الفاعل"؛ وضمنه إعمال اسم المفعول أيضًا:
كفعله اسم فاعل في العملِ ... إن كان عن مضيه بمعزلِ
وولي استفهامًا، أو: حرف نِدا ... أو: نفسًا، أو: جا صفة، أو: مسندًا
يقول: اسم الفاعل في العمل -من ناحية التعدي واللزوم- كفعله، بشرط أن يكون بمعزل عن الزمن الماضي، أي: بمكان بعيد عنه. والمراد: أنه لا يكون للزمان الماضي. ويشترط أن يلي =