ولا يعطي على الدنيا إلا الدنيا، أو من عمل للآخرة أعطي بالحسنة عشر أمثالها ومن عمل للدنيا لم يزد على ما عمل لها {مِن نَّصِيبٍ} في الجنة شبه العامل بالزارع لاشتراكهما في طلب النفع.
{ذلك الذي يبشر الله عباده الذين ءامنوا وعملوا الصالحات قل لا أسئلكم عليه أجرًا إلا المودة في القُربى ومن يقترف حسنةً نزد له فيها حسنًا إن الله غفور شكور (23) أم يقولون افترى على الله كذبًا فإن يشإ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحقَّ بكلماته إنه عليم بذات الصدور (24) }