ترك الفرض عمدًا فسوق. فعل ذلك تأديبًا لنفسه والخيل مأكولة فلم يكن ذلك إتلافًا يأثم به قاله الكلبي وكانت ألف فرس فعرقبت منها تسعمائة وبقي مائة فما في أيدي الناس من الخيل العتاق فمن نسل تلك المائة.
{وَلَقَدْ فتنا سليمانَ وألقيناَ على كُرسيه جسدًا ثم أنابَ (34) قالَ رب اغفرِ لي وهبْ لي ملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنتَ الوهاب (35) فسخرنا لهُ الريحُ تجري بأمره رخاءً حيث أصاب (36) والشياطين كل بناءٍ وغواص (37) وءاخرين مقرنين في الأصفاد (38) هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (39) وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب (40) }