فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1257

الِاسْتِعَاذَة

اعْلَم أَن الْكَلَام على صيغتها، وَوَصلهَا، بِمَا بعْدهَا، وَحكمهَا: كَمَا قدمْنَاهُ فِي الْبَاب الأول. وَالْمُخْتَار: الْجَهْر بهَا، لَهُ، إِذا كَانَت الْقِرَاءَة جَهرا، لَا سِيمَا إِذا كَانَت بِحَضْرَة من يسْمعهَا.

إِذْ من فَوَائده أَن السَّامع يصغي للْقِرَاءَة من أَولهَا، فَلَا يفوتهُ مِنْهَا شَيْء. وَهَذَا الْمَعْنى: الْفَارِق بَينهَا خَارج الصَّلَاة، وفيهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت