الصفحة 167 من 258

أَزوَاج من هرب إِلَيْهِم من الْمُسلمين

وَمِنْه تَوْقِيت الله عز وَجل للنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام استغفاره لبَعض من كَانَ أظهر لَهُ الْإِيمَان وَأسر النِّفَاق ثمَّ نسخهَا الله فَنَهَاهُ عَن الاسْتِغْفَار لَهُم

وَمن ذَلِك أَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام حض على الصَّدَقَة فجَاء عبد الرَّحْمَن بِمَال عَظِيم وَجَاء عَاصِم بن عدي بصاعين فاستهزأ معتب بن قُشَيْر وَحكم بن يزِيد فَقَالَا أما عبد الرَّحْمَن فَمَا أعْطى إِلَّا رِيَاء وَسُمْعَة وَالله عز وَجل عَن صاعي عَاصِم غَنِي فَأنْزل الله جلّ ذكره {اسْتغْفر لَهُم أَو لَا تستغفر لَهُم إِن تستغفر لَهُم سبعين مرّة فَلَنْ يغْفر الله لَهُم} فَقَالَ عَم النَّبِي عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت