الصفحة 88 من 226

جاء رجلٌ من بني عبْس إلى جماعةٍ وفيها الطّرمّاح، فقال: ما عنى كثيّر بقوله الملك بن مروان:

فأنت المعلَّى يوم عدّت قِداحُهم ... وجاءَ المنيحُ وسطهَا يتقلقلُ

فقال الطرمّاح: ما تقولون؟ فقالوا: أراد بالمعلَّى أنه أعلاهم حظًا كالمعلّى في القداح فقال الطرمّاح: لا، ولكنّه أراد أنك السابع من ملوكهم، ولك أوفر الحظّ لأنّ أهل الجاهليّة كانوا يسمّون القداح إلى سبعة: أولها الفذّ، والتّوأم، والرقيب والمسبل، والحلس، والنافس، والمعلّى.

وقال في ذلك أعشى بنى ربيعة:

ومروان سادس من قد مضى ... وكان ابنه بعده سابعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت