فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 805

{بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} في البقرة والحج1، وتقدير البيت: وعم فتح وجهي علا، وفتح بيتي وارد لواء؛ أي: عن ذي لواء وشهرة قصروه ضرورة كما قال:

لو كنت من هاشم أو من بني أسد ... أو عبد شمس أو أصحاب اللوى الصيدِ

يريد بأصحاب اللواء بني عبد الدار بن قصي. وقوله: عد أصلا أي عده أصلا لفتح الذي بنوح؛ ليتضح عذر من عمم الفتح للجميع يقال: حفلته أي جلوته، وحفلت كذا أي باليت به، وفلان محافل على حسبه إذا صانه.

وَمَعْ شُرَكَاءِي مِنْ وَرَاءِي"دَ"وَّنُوا ... وَليِ دِينِ"عَـ"ـنْ"هَـ"ـادٍ بِخُلْفٍ"لَـ"ـهُ"ا"لحَلا

يريد: {أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا} ، {مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ} ، {وَلِيَ دِينِ} آخر سورة الكافرين، له أي للخلف، والحلا جمع حلية.

مَمَاتِي"أَ"تَى أَرْضِي صِرَاطِي ابْنُ عَامِرٍ ... وَفِي النَّمْلِ مَالِي"دُ"مْ"لِـ"ـمَنْ"رَ"ـاقَ"نَـ"ـوْفَلا

لو أتى بهذا البيت بعد محياي كان أولى؛ لأنه يتصل الكلام في: {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} ، وأراد {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} ، {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} ، {مَا لِيَ لَا أَرَى} .

وراق الشيء صفا، والنوفل: السيد المعطي وهذا الكلام مليح: أي دم نوفلا لمن راق، وصفا باطنه وظاهره.

وَلِي نَعْجَةُ مَا كَانَ لِي اثْنَيْنِ مَعْ مَعِي ... ثَمَانٍ"عُـ"ـلًا وَالظُّلَّةُ الثَّانِ"عَـ"ـنْ"جِـ"ـلا

أي وفتح هذه المواضع علا واثنين حال من قوله ما كان لي يريد: {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ} في إبراهيم2، {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ} في ص3، ومعي في ثمانية مواضع:

{مَعِيَ بَنِي إِسْرائيلَ} في الأعراف4.

1 البقرة: 125 والحج، آية: 26.

2 آية: 22.

3 آية: 69.

4 آية: 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت