الصفحة 136 من 210

السجود حتى قيل لا يرفع ثم رفع فجلس حتى قيل لا يسجد ثم سجد ثم قام ففعل في الأخرى مثل ذلك ثم أمحصت الشمس.

قال في التعليق على صحيح ابن خزيمة (2: 322) : قلت: إسناده ضعيف مؤمل هو ابن إسماعيل سيء الحفظ كما تقدم غير مرة. انتهى.

أقول: قد تابعه شعبة وحماد بن سلمة كما رواه النسائي (3: 112، 30) إلا أنهما لم يذكرا يعلى بن عطاء عن أبيه ولذلك قال الحافظ في التلخيص (1: 91) أخرجه أبو داود والنسائي: إسناده صحيح لأنه من رواية شعبة عن عطاء بن السائب وقد سمع منه قبل الاختلاط.

199-عن أبي سعيد الخدري أنه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فقرأ (ص) فلما مر بالسجدة نزل فسجد وسجدنا معه وقرأ بها مرة أخرى، فلما بلغ السجدة تيسرنا للسجود فلما رآنا قال: إنما هي توبة نبي ولكني أراكم قد استعددتم للسجود فنزل وسجد وسجدنا.

قال في التعليق على صحيح ابن خزيمة (2: 354) قلت: في إسناده ضعف، ابن أبي الهلال كان اختلط ولعله بسبب اختلاطه أسقط ابن أبي فروة من بينه وبين عياض كما رواه ابن وهب كما ذكر المصنف. انتهى.

أقول: هكذا ضعفه هنا، وقد خالفه في موضع آخر فقال في صحيح الجامع (د، ك) : عن أبي سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت