فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 2103

الْغَايَة من قبيل حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط وَمَعْلُوم ان الْمعْصِيَة غير الشّرك لَا تُؤدِّي إِلَى ذَلِك فَأَما أَن يحمل على التَّغْلِيظ فِي حَقّهَا واما أَن يحمل على أَنه علم فِي حَقّهَا أَنَّهَا لَو ارتكبت تِلْكَ الْمعْصِيَة لأفضت بهَا إِلَى مَعْصِيّة تكون مؤدية إِلَى مَا ذكر والسيوطي رَحمَه الله تَعَالَى مشربه القَوْل بنجاة عبد الْمطلب فَقَالَ لذَلِك أَقُول لَا دلَالَة فِي هَذَا الحَدِيث عَلَى مَا تَوَهَّمَهُ الْمُتَوَهِّمُونَ لِأَنَّهُ لَوْ مَشَتِ امْرَأَةٌ مَعَ جِنَازَةٍ إِلَى الْمَقَابِرِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كُفْرًا مُوجِبًا لِلْخُلُودِ فِي النَّارِ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ وَغَايَةُ مَا فِي ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مِنْ جُمْلَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي يُعَذَّبُ صَاحِبُهَا ثُمَّ يَكُونُ آخِرُ أَمْرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلُ السُّنَّةِ يُؤَوِّلُونَ مَا وَرَدَ مِنَ الْحَدِيثِ فِي أهل الْكَبَائِر من أَنهم لَا يدْخلُونَ الْجنَّة بِأَن المُرَاد لَا يَدْخُلُونَهَا مَعَ السَّابِقِينَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَهَا أَوَّلًا بِغَيْر عَذَاب فغاية مَا يدل عَلَيْهِ الحَدِيث الْمَذْكُور هُوَ أَنَّهَا لَوْ بَلَغَتْ مَعَهُمُ الْكُدَى لَمْ تَرَ الْجَنَّةَ مَعَ السَّابِقِينَ بَلْ يَتَقَدَّمُ ذَلِكَ عَذَابٌ أَو شدَّة أَو مَا شَاءَ الله تَعَالَى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت