فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 2103

الْقبْلَة وَمَال بِوَجْهِهِ إِلَى الْقَوْم أَو انْصَرف إِلَى الْبَيْت وَالْأول أقرب قَوْله بِالتَّكْبِيرِ أَي لأجل جهرهم بذلك قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذَا دَلِيلٌ لِمَا قَالَهُ بَعْضُ السَّلَفِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ وَالذكر عقيب المكتوبات وباستحبابه قَالَ بن حزم من الْمُتَأَخِّرين قَالُوا أَصْحَاب الْمذَاهب الْمَشْهُورَة على عدم الِاسْتِحْبَاب فَلِذَا حمل الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى هَذَا الحَدِيث على أَنه جهر وقتا ليعلمهم صفة الذّكر لَا أَنه جهر بِهِ دَائِما قَالَ وَالْمُخْتَار ذكر الله سرا لَا جَهرا الا عِنْد إِرَادَة التَّعْلِيم فيجهر بِقدر حَاجَة التَّعْلِيم

قَوْله

[1337] إِذا انْصَرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت