حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَفِي أَسَانِيدِهَا كُلِّهَا مَقَالٌ. وَرَوَى يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ"مَنَاقِبِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ"بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثُلُثٌ لِلطَّعَامِ، وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ، وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ» فَقَالَ: ثُلُثٌ لِلطَّعَامِ: هُوَ الْقُوتُ، وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ: هُوَ الْقُوَى، وَثُلُثٌ لِلنَّفْسِ: هُوَ الرُّوحُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.