الصفحة 47 من 537

فأما هذا الشيئان فقد قال في سيف الدولة أبي الحسن1 مثلهما كثيرا، نحو قوله له:

ولقد رمت بالسعادة بعضا ... من نفوس العدا فأدركت كلا2

وقوله له:

إذا سعت الأعداء في كيد مجده ... سعى جده في كيدهم سعى محنق3

وهذه الرواية الأولى من رواية من روى"سعى مجده في جده"لأن قوله بعدها:

وما ينصر الفضل المبين على العدا ... إذا لم يكن فضل السعيد الموفق يؤكد ما ذكرناه

ونحو قوله له:

لو لم تكن تجري على أسيافهم ... مهجاتهم لجرت على إقباله4

ونحو قوله له:

هم يطلبون فمن أدركوا ... وهم يكذبون فمن يقبل

1 سيف الدولة بن حمدان أمير حلب الذي مدحه المتنبي كثيرا.

2 من قصيدته في تعزية سيف الدولة بأخته الصغرى وتسليته بالكبرى التي مطلعها:

إن يكن صبر ذي الرزية فضلا ... تكن الأفضل الأعز الأجسلا

الديوان 2/ 96.

3 صوبنا البيت من الديوان.

وهو من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:

لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ... وللحب ما لم يبق مني وما بقي

الديوان 1/ 457.

4 من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:

لا الحلم جاد به ولا بمثاله ... لولا ادكار وداعه وزياله

الديوان 2/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت