فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1503

ونافلته محفوظ بن حامد بن عبد المنعم بن عزير بن أحمد المصري، عن فاطمة بنت البغدادي؛ وآخرون.

ومحمد بن عزير السجستاني المفسر صاحب الغريب المشهور، قال ابن ناصر وغيره: من قاله بزايين معجمتين فقد صحف، ثم احتج ابن ناصر لقوله بأمور يطول شرحها تفيد العلم بأنه براء، وكذا ابن نقطة وابن النجار، وقد تم الوهم فيه على الدارقطني وعبد الغني والخطيب وابن ماكولا، فقالوا عزيز بزاي مكررة، وقد بسطت القول في ذلك في ترجمته في تاريخ الإسلام.

قلت: هذا المكان هو محل بسط القول فيه؛ لأنه موضع الكشف عنه، وقد اشتهر على الألسنة كتاب غريب القرآن للعزيزي بزايين معجمتين.

وقضية كلام ابن ناصر ومن تبعه أن تكون الثانية راء مهملة، والحكم على الدارقطني فيه بالوهم مع أنه لقيه وجالسه، وسمع معه ومنه، ثم تبعه النقاد الذين انتقدوا عليه كالخطيب ثم ابن ماولا وغيرهما في غاية البعد عندي.

والذي احتج به ابن ناصر أن الأثبات من اللغويين ضبطوه بالراء؛ قال ابن ناصر: رأيت كتاب الملاحم لأبي بكر بن دريد، وقد كتب عليه لمحمد بن عزير السجستاني وقيده بالراء.

قال: ورأيت بخط إبراهيم بن محمد الطبري توزون، وكان ضابطًا، نسخة من غريب القرآن؛ كتبها عن المصنف، وقيد الترجمة تأليف محمد بن عزير بالراء غير معجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت