وعندما كسفت الشمس في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذلك في اليوم الذي مات فيه (إبراهيم) ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظن الناس أن كسوف الشمس كان بسبب موت إبراهيم، ووصل هذا التعليل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ) ) (1) .
(1) صحيح البخاري، كتاب الكسوف، الباب رقم 6.