فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 650

ومن الأدلة الواضحة على بعد الاشتراكية عن الإسلام ما نراه من الفشل الذريع الذي منيت به في ديار المسلمين رغم ما يبذله أقطابها من مغريات جمَّة لإنعاشها بين المسلمين, ذلك أن الإسلام والمسلمين ينفرون منها ويرفضونها جملة وتفصيلًا، وثانيًا: إنها لم تنجح إلّا في أوساط المتخلفين اقتصاديًّا وثقافيًّا ودينيًّا، أو متسلط متزلف إلى أقطاب الاشتراكية، أو كافر حاقد، أو إباحي مجرم، أو جاهل بحقيقة الاشتراكية1.

وما نسمعه من نجاحها في بعض البلدان العربية فإنما هي دعايات وزوبعات مؤقَّتة وراءها الحديد والنار, ثم انجلت الغمَّة عن تلك البلدان, فإذا بالاشتراكية وأقطابها في المزابل, ولنا في دخولها البلدان ونهايتها فيها, وفي دخول الإسلام البلدان المفتوحة وبقائه فيها, خير شاهد على مدى الفرق الهائل بينهما.

1 انظر هذه هي الاشتراكية ص26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت