فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1292

[معهم] [1] لئلا يتوهم خروجه عن أصله.

ولما خرج رويس في الزمر، ذكر روحا وتركه.

ووجه تثقيله: أنه مضارع «نجى» المعدى بالتضعيف.

ووجه تخفيفه: أنه مضارع «أنجى» المعدى بالهمزة [2] ، [نحو] لئن أنجيتنا [3] [يونس: 22] .

ووجه «الفرق» [4] الجمع.

ثم كمل (خفية) ، فقال:

ص:

بكسر ضمّ (صف) وأنجانا (كفى) ... أنجيتنا الغير وينسى (ك) يّفا

ش: أى: قرأ ذو صاد (صف) أبو بكر تدعونه تضرعا وخفية هنا بالأنعام[الآية:

63]، وو ادعوا ربكم تضرعا وخفية بالأعراف [الآية: 55] بكسر الخاء [5] ، والباقون بضمه، وهما لغتان، والضم أكثر، وقيد الكسر لمخالفة الاصطلاح.

وقرأ مدلول (كفا) الكوفيون لئن أنجينا [الأنعام: 63] بألف بعد الجيم ثم نون [6] ، وأصلهم إمالتها، والباقون بياء مثناة تحت وتاء مثناة فوق ثم نون، واستغنى بلفظ القراءتين.

وقرأ ذو كاف (كيفا) ابن عامر ينسّينّك [الأنعام: 68] بفتح النون الأولى وتشديد [7] السين، والباقون بتخفيفها.

وجه غيب أنجينا [الأنعام: 63] مناسبة تدعونه [الأنعام: 63] ، وقل الله [الأنعام: 64] ، أى: لئن أنجانا الله، وعليه رسم الشامى، وأميل؛ لأنه يائى.

ووجه الخطاب: حكاية قولهم وقت الدعاء، أى: لئن (أنجيتنا) يا ربنا، وعليه بقية الرسوم.

ووجه وجهى ينسينّك: أن ماضيه نسى أو أنسى.

(1) سقط في م، ص.

(2) فى ص: بالهمز وليوافق.

(3) فى م: لئن أنجيتنا دل عليه.

(4) فى ز: الجمع.

(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (210) ، الإعراب للنحاس (1/ 553) ، الإملاء للعكبرى (1/ 143) ، التبيان للطوسى (4/ 172) ، تفسير القرطبى (7/ 8) ، الكشاف للزمخشرى (2/ 20) .

(6) ينظر: إتحاف الفضلاء (210) ، البحر المحيط (4/ 150) ، التبيان للطوسى (4/ 172) ، التيسير للدانى (103) ، الغيث للصفاقسى (209) ، المعانى للفراء (1/ 338) ، تفسير الرازى (4/ 61) .

(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (210) ، الإعراب للنحاس (1/ 555) ، البحر المحيط (4/ 153) ، التبيان للطوسى (4/ 177) ، الحجة لأبى زرعة (256) ، الغيث للصفاقسى (209) ، الكشف للقيسى (1/ 436) ، المجمع للطبرسى (1/ 316) ، النشر لابن الجزرى (2/ 259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت