وقرأ ذو (عم) المدنيان وابن عامر بتثقيل السين [1] ، والباقون بتخفيفها؛ فصار الثلاثة بالفتح والتشديد. و (نما) [و] (حق) بالضم، والتخفيف، والباقون بالفتح والتخفيف.
وقرأ [ذو] [2] (شفا) حمزة والكسائى وخلف أو لمستم النساء هنا النساء[الآية:
43]والمائدة [الآية: 6] بالقصر، أى: حذف الألف، والباقون بإثباتها [3] .
وقرأ ذو كاف (كر) ابن عامر ما فعلوه إلا قليلا [النساء: 66] بنصب اللام، والباقون برفعها [4] .
وجه ضم تسوّى [النساء: 42] : أنه [5] مضارع «سوّى» بمعنى: ساوى، بنى للمفعول، والأرض نائب فاعل، وأصله: لو يسوى الله بهم الأرض أى: يتمنون الموت، [أو أنهم لم يبعثوا] [6] فتسوى بهم الأرض؛ لانحلالهم إلى التراب، أو يجعلون ترابا كالبهائم كقوله [7] : كنت تربا [النبأ: 40] .
ووجه التشديد: أنه مضارع تسوّت واسّوّت [8] عليهم: استوت عليهم، والأرض فاعله.
ووجه [9] التخفيف: حذف إحدى التاءين، أى: يودون لو ساخوا فيها.
ووجه القصر لمستم [النساء: 43، والمائدة: 6] : أنه لواحد.
ووجه مده: أنه على حد «عافاك الله» فيتحدان، أو أنه من مفاعلة المشاركة، وهو المختار؛ لأنه أظهر [10] فى الجماع.
ووجه نصب قليلا [النساء: 66] : أن الاستثناء كالموجب بجامع الوقوع بعد التمام، وعليها رسم الشامى.
ووجه رفعه: إبداله من الواو، أى: ما فعل إلا قليل وعليه المدنى، والعراقى [11] ، وهو المختار؛ لأنه الفصيح [12] .
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (190) ، الإملاء للعكبرى (1/ 106) ، البحر المحيط (3/ 253) ، التبيان للطوسى (3/ 202) ، التيسير للدانى (96) .
(2) سقط في ز.
(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (191) ، الإملاء للعكبرى (1/ 106) ، البحر المحيط (3/ 258) ، التبيان للطوسى (3/ 205) ، تفسير الطبرى (8/ 406) .
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (192) ، الإعراب للنحاس (1/ 431) ، الإملاء للعكبرى (1/ 108) ، البحر المحيط (3/ 285) ، التيسير للدانى (96) .
(5) فى م: لأنه.
(6) فى ص: وأنهم لو يبعثوا.
(7) فى د، ز: لقوله.
(8) فى ص: مضارع اسوى: تسوت.
(9) فى ص: وحد.
(10) فيم، ص: الأظهر.
(11) فى د: والعوفى.
(12) فى م، ص، د: الفصحى.