فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1292

الاستعلاء بعد صاحب «التجريد» و «الهداية» و «الهادى» ، ورققها الآخرون في الحالتين، والوجهان في «الكافى» [وقال فيه] [1] : لا خلاف [2] فى ترقيقها وقفا. انتهى.

وانفرد صاحب «الكفاية» بترقيقها [3] أيضا في الوقف في أحد الوجهين، والأصح ترقيقها في الحالين، ولا اعتبار بوجود حرف الاستعلاء بعد؛ لانفصاله، والإجماع على ترقيق الذكر صفحا [الزخرف: 5] ولتنذر قوما [يس: 6] والمدّثّر قم [المدثر: 1، 2] .

وعدم تأثير الاستعلاء في ذلك إنما هو للانفصال، والله أعلم.

فإن قلت: فهلا ذكر هذه مع أخواتها؟ ولم ذكرها مع المنون؟.

قلت: لاشتراكها مع المنون في الترجيح؛ ولهذا قال: (كذاك [4] بعض) يعنى: فخمها بعض، ولاتحاد [5] الخلاف؛ لأن الخلاف الذى ذكره في المنون دائر بين التفخيم وصلا لا وقفا، [والترقيق وصلا ووقفا] [6] ، وحصرت [النساء: 90] كذلك.

وقوله: (وجل تفخيم ما نون عنه) هذا الأصل المطرد وهو أن يقع شىء من الأقسام المذكورة منونا على أى وزن كان، وإما بعد كسرة مجاورة وهو: سبعة عشر حرفا:

شاكرا [النساء: 147] وسمرا [المؤمنون: 67] وصابرا [الكهف: 69] وناصرا [الجن: 24] وحاضرا [الكهف: 49] وظهرا [الكهف: 22] وعاقرا [مريم: 5] وطئر [الأنعام: 38] وفاجرا [نوح: 27] ومدبرا [النمل: 10] ومبصرا [يونس: 67] ومهاجرا [النساء: 100] ومغيّرا[الأنفال:

53]ومبشرا [الإسراء: 105] ومنتصرا [الكهف: 43] ومقتدرا [الكهف: 45] وخضرا [الكهف: 31] .

وإما بعد كسرة مفصولة لساكن صحيح، وهو ثمانية: ذكرا [البقرة: 200] وأخواته.

وإما بعد ياء ساكنة لينة، وهو: خيرا [البقرة: 158] وسيرا [الطور: 10] ، وطيرا [الفيل: 3] .

أو مدية إما على وزن فعيلا، وجملته [اثنا عشر] [7] حرفا: قديرا [النساء: 133]

(1) سقط في ص.

(2) فى ص: ولا خلاف.

(3) فى ص: بتفخيمها.

(4) فى م: كذلك.

(5) فى م، ز: ولإيجاد.

(6) سقط في د.

(7) فى ز، د: اثنان وعشرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت