وفي رواية عنها:
(كان يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر ثم يظل صائما قال مطرف: فقلت لعامر: في رمضان؟ قال: نعم سواء رمضان أو غيره [1]
12 -تيمم الجنب بدل الوضوء:
ويجوز لهما التيمم بدل الوضوء أحيانا لحديث عائشة قالت:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ
أو تيمم [2] .
= وصححاه وهو كما قالا كما بينته في"صحيح أبي داود"برقم ورواه عفيف الدين أبو المعالي في"ستين حديثا"برقم (6) بلفظ:"فإن استيقظ من آخر الليل فإن كان له في أهله حاجة عاودهم ثم اغتسل". وفي سنده أبو حنيفة رحمه الله.
وروى ابن أبي شيبة بسند حسن عن ابن عباس قال:"إذا جامع الرجل ثم أراد أن يعود فلا بأس أن يؤخر الغسل"
وعن سعيد بن المسيب قال:"إن شاء الجنب نام قبل أن يتوضأ"
وسنده صحيح وهو مذهب الجمهور.
(1) 1 - رواه ابن أبي شيبة من رواية الشعبي عن مسروق عنها. وسنده صحيح وهو شاهد قوي للذي قبله وكذا رواه أحمد وأبو يعلى في"مسنده"وله عندي طريق أخرى
(2) 2 - رواه البيهقي من طريق عثام بن علي عن هشام عن أبيه عنها. قال الحافظ في"الفتح":"إسناده حسن". قلت: رواه ابن أبي شيبة عن عثام به موقوفا عليها في الرجل يصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام قالت: يتوضأ أو يتيمم. وسنده صحيح.=